عبد الحسين الشبستري
861
اعلام القرآن
أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً . . . . جاء هو وجماعة من اليهود إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقالوا له : ألست تزعم أنّك على ملّة إبراهيم ودينه ، وتؤمن بما عندنا من التوراة ، وتشهد أنّها من اللّه حقّ ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : « بلى ، ولكنّكم أحدثتم وجحدتم ما فيها ممّا أخذ اللّه عليكم من الميثاق فيها ، وكتمتم ما أمرتم أن تبيّنوه للناس ، فبرئت من إحداثكم » قالوا : فإنّا نأخذ بما في أيدينا ، فإنّا على الهدى والحقّ ، ولا نؤمن بك ولا نتّبعك ، فنزلت فيهم الآية 68 من سورة المائدة : قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ . . . . كانت فيه سمنة فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ألم تر في التوراة أنّ اللّه يكره ويعادي الأشخاص السمان ؟ » فقال ما لك : إنّ اللّه لم يرسل إلى البشر شيئا ، فغضب عليه اليهود ولعنوه ، ونزلت فيه الآية 91 من سورة الأنعام : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ . . . . وجاء مع جماعة من اليهود إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : كيف نتّبعك وقد تركت قبلتنا ، وأنت لا تزعم أنّ عزيرا ابن اللّه ؟ فأنزل اللّه فيهم الآية 30 من سورة التوبة : وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . . . . « 1 »
--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للحجتي ، ص 225 و 226 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - حاشية تفسير الجلالين - ، ص 83 و 88 و 414 و 476 ؛ أسباب النزول ، لعبد الفتاح القاضي ، ص 16 و 49 و 59 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 44 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 235 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 1 ، ص 323 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 165 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبي السعود ، ج 2 ، ص 49 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الطبري ، ج 1 ، ص 351 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 166 وراجع مفتاح التفاسير ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 2 ، ص 40 وج 4 ، ص 111 و 295 وراجع فهرسته ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 94 وراجع مفتاح التفاسير ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 161 و 196 و 217 و 219 ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 263 وراجع مفتاح التفاسير ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 292 وج 2 ، ص 162 و 365 و 525 وج 3 ، ص 142 و 419 وراجع فهرسته ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 900 وراجع مفتاح التفاسير ؛ نمونه بينات ، ص 23 و 25 و 51 و 169 و 202 و 302 و 341 و 410 .